لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
21
في رحاب أهل البيت ( ع )
الإيمان والاذعان والتسليم ، ثمّ إذا آمنوا وأسلموا واذعنوا أصبحوا مطالبين بأمر جديد هو السجود عند تلاوة آيات الكتاب العزيز ، كما هو الأمر بالنسبة إلى سائر المؤمنين ، وحيث إن الاجماع قائم على عدم وجوب السجود لتلاوة القرآن الكريم يصبح مقتضى الجمع بين الآية وبين هذا الاجماع هو وجوب السجود عند تلاوة آيات مخصوصة هي التي ورد فيها معنى الأمر بالسجود . فدلالة الآية على وجوب سجود التلاوة تامة لا غبار عليها . وأما رواية عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت ، فقد أوردها البخاري ومسلم في صحيحيهما ، ونصّها عند البخاري ، عن ابن قسيط ، عن عطاء بن يسار ، أنّه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت ( رضي الله عنه ) ، فزعم أنه قرأ على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( وَالنَّجْمِ ) فلم يسجد فيها 18 ، وفي صحيح مسلم ، عن ابن قسيط ، عن عطاء بن يسار ، أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام ، فقال : لا قراءة مع الإمام في شيء ، وزعم أنّه قرأ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) فلم يسجد 19 . والرواية تنقل لنا سنّة عملية للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وهناك
--> ( 18 ) صحيح البخاري : 2 / 32 ، ط دار الفكر . ( 19 ) صحيح مسلم : 2 / 88 ، طبع دار الفكر .